لك الحمد والشكر ربنا على تمام رمضان ، ونسألك القبول والغفران ..
لا ننسى أيها الأحـــبة التكبير ليلة العيد ، وكذلك في تهنئة العيد قول : (( تقبل الله منا ومنكم ))
،فهذه تهنئة الصحابـة "رضي الله تعالى عنهم " فيما بينهم
وأوصي نفسي ، ومن قرأ مقالي أو بلغه بالحرص على تعاهد ثمار رمضان من التبكير للصلوات بعد رمضان ،
وأن يجعل الواحد منا حظاً لنفسه من صيام ، وقيام ، وتلاوة ولو قليلاً ، فـأحب العمل إلى الله أدومه ، وإن قل كما في الحديث.
تقبل الله منا ومنكم .